السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
31
ثواب الأعمال في القرآن
37 - إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ « 1 » الْمُخْلَصِينَ « 2 » « 40 » أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ « 41 » فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ « 42 » فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ « 43 » ( الصافات ) . 38 - وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى « 17 » الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى « 18 » وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعْمَةٍ تُجْزَى « 19 » إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى « 20 » وَلَسَوْفَ يَرْضَى « 3 » « 21 » ( اللّيل ) . 39 - قال رسول اللَّه عليه السلام لابن مسعود : - يا ابن مسعود - إذا عملت عملًا فإعمله للَّهعزّ وجلّ خالصاً لأنّه لا يقبل - من عباده - الأعمال إلّاما كان له خالصاً . فإنّه عزّ وجلّ يقول : وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ( المكارم 2 / 352 ) . 40 - قال رسول اللَّه عليه السلام لابن مسعود : - يا ابن مسعود - كلّ ما أبصرته بعينك . واستخلاه قلبك . فإجعله للَّه . فذلك تجارة الآخرة . لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 357 ) .
--> ( 1 ) - بيّن سبحانه ما أعدّه لعباده المخلصين من أنواع النعم ( مجمع البيان ج 8 ص 691 ) . ( 2 ) - بالكسر . أي : الّذين تنبّهوا - بإنذارهم - فأخلصوا دينهم للَّهتعالى . وبالفتح . أي : الّذين أخلصهم اللَّه تعالى لدينه . وعلى التقديرين . الاستثناء منقطع ( بحار الأنوار ج 67 ص 222 ) . الّذين أخلصوا العبادة للَّهتعالى وأطاعوه في كلّ ما أمرهم به . فإنّهم لا يذوقون العذاب . وإنّما ينالون الثواب ( مجمع البيان ج 8 ص 690 ) . ( 3 ) - للتعرّف على تفسير هذه الآيات المباركة راجع صفحة 61 .